الحرفُ النازفُ يتأَوَّهُ والكلمةُ تأبى النَّشْر والورقُ يتلَوَّى كالحُزْنِ الرابضِ فوقَ الصدر

الأحد,حزيران 29, 2008


الاميرة الحالمة

قد تكون صاحبة هذه الخاطرة انسانة موجودة بيننا وقد تكون مجرد أميرة حلم من ضمن تلك الاحلام التي تتجول بين واقع وخيال

قد تكون اميرة في عالمها وفي كيانها وفي احلامها ايضا

قد تكون اميرة الكملة واميرة المشاعر واميرة الاحساس


هذه مجرد كلمات وخواطر كتبتها معتقدا ان هناك انسانة تعيش هذا الواقع وهذه وهذا الحلم ..فاجد عندها اجابات لتساؤلات تعيش بين خيالي وواقعي .


الاميرة الحالمة

أعذريني من قعقعة حروفي في أجواء مدينتك الفاضلة

لا انكر اني كنت استرق النظر من بين قضبان هذه البوابة الصامدة امام
شوقي الصارخ وانتظاري الطويل

ولأتسائل عن هذه المدينة الي أقمتيها


ما لون جدرانها ؟

ما هي رائحة الورود النابتة في زواياها ؟

ما أرضها وما سماها وتحت اي ظلال اقمتيها ؟

هل اعمدة الحب ما زالت قائمة فيها ؟

هل نوافذ الصداقة ما زالت مشرعة ؟

هل اوصدت ابوابها امام الطامعين والعابثين ؟

اما زالت طيور الحب تغرد وتشدو فوق الاغصان

هل ما زالت تلك الفراشات الجميلة الزاهية تحلق بين اشجارها ؟

اما زالت مدينتك دافئة في ايام الشتاء الباردة ؟

هل هي مؤنسة لمن هو هارب من الوحدة والغربة ؟

اما زال ذلك النهر يجري من تحت قلاعها ؟

وذلك الغزال الجميل اما زال يرعى على ضفاف النهر ؟

سيدتي الاميرة

أيتها الحالمة في سكون الكلمة هل لي بمأوى في مملكتك الجميلة الامنة ؟************